دخل النزاع القانوني بين بليك ليفلي وجاستن بالدوني مرحلة جديدة، بعد قرار قضائي يُلزم بالدوني بدفع الأتعاب القانونية ضمن إحدى الدعاوى المتبادلة بين الطرفين.


وجاء القرار عقب رفض المحكمة دعوى مضادة كان قد تقدم بها بالدوني ضد لايفلي، طالب فيها بتعويضات ضخمة وصلت إلى 400 مليون دولار، قبل أن تعتبر المحكمة أن الدعوى لا تستند إلى أساس كافٍ من الأدلة.
ورغم هذا التطور، لا يُعد الحكم نهاية للنزاع القائم، إذ لا تزال القضية مفتوحة أمام المحكمة في انتظار تحديد التعويضات النهائية المحتملة لصالح لايفلي خلال الجلسات المقبلة.
وتعود جذور الخلاف إلى اتهامات متبادلة مرتبطة بفيلم “It Ends With Us”، حيث اتهمت ليفلي بالدوني بسلوكيات غير مهنية خلال التصوير، بينما نفى الأخير جميع الادعاءات، مؤكدًا أن القضية لا تستند إلى حقائق مثبتة.
وفي المقابل، شدد فريق الدفاع عن بالدوني على أن القرار الأخير محدود التأثير ولا يغيّر جوهر المعركة القانونية المستمرة بين الطرفين.